منتديات نسمة صباح
مراحب بكل من زارنا آملين أن يجد ما يبحث عنه أو يسأل عليه,في منتدانا فلتتفضل بالتسجيل


أسري اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مني إليكم
منتديات شباب وبنات ليبيا عبق المعرفة ونسيم العلم يداعب روح الإرتقاء لديكم ،، فأهلاً بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بحيرة بزيمه الكفرة
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:00 pm من طرف نسمة صباح

» بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:45 am من طرف نسمة صباح

» الاحوال الجويه لمدينة طرابلس وباقي المدن الليبيه ل3 أيام قادمه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:35 am من طرف نسمة صباح

» امرأة عجوز عمرها 70 عاما تلد توأم
الجمعة أغسطس 15, 2014 9:18 pm من طرف الزنبقة السوداء

» حمامة فيكتوريا المتوّجة
الجمعة أغسطس 15, 2014 7:13 pm من طرف الرحال

» قناع جلدي استعمله الأطباء قديماً
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:59 pm من طرف الرحال

» أثقل امرأة في العالم تتهم بالجلوس على ابن أختها وتقتله!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:30 pm من طرف الرحال

» الأرض المحرمة على النساء !!!!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:51 pm من طرف الرحال

» سمكة لم تفارقها الروح حتى بعد تقطيعها بالفيديو
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:15 pm من طرف الرحال

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن


شاطر | 
 

 ماذا قيل عما بعد الإنسحاب الأمريكي من العراق ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة صباح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى الكلب
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: ماذا قيل عما بعد الإنسحاب الأمريكي من العراق ؟؟؟   الأحد ديسمبر 18, 2011 9:34 am

مستقبل العراق بعد الانسحاب الأمريكي
حسن العطار
أكمل الأمريكيون سحب جل قواتهم العسكرية من العراق قبل أسبوعين من التاريخ المحدد - أي 31 أغسطس الجاري - وأبقوا على زهاء 56 ألف جندي متمركزين في قواعد عسكرية خارج المدن العراقية. مهام هذه القوات - كما يدعون - ستكون مقصورة على تقديم المشورة وتدريب الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي، ومساعدة القوات العسكرية والأمنية العراقية على مواجهة المنظمات الإرهابية التي تقوم بأعمال العنف والتفجيرات الانتحارية.
لم يأت هذا الانسحاب نتيجة جاهزية الجيش والشرطة العراقيين لتحمل مسئوليتهما في الدفاع عن العراق ضد أي اعتداء خارجي، وحماية المواطنين من أعمال الإرهاب التي تستهدفهم بشكل منظم من وقت لآخر، فالجيش والشرطة لايزالان بعيدين عن تحقيق هذه الأهداف، ولن يكونا جاهزين قبل عام 2020 حسب اعتراف كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العراقيين. هذا الانسحاب مرتبط بأولويات أمريكية أخرى، مثل تحويل الموارد باتجاه أفغانستان، والسأم من حرب مكلفة لم يتفهمها ويقتنع بها الرأي العام الأمريكي قط، وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس في شهر نوفمبر القادم التي يصعب التكهن بنتائجها.
لقد بات العراق الآن دولة ليست بالمحتلة ولا بالمستقلة، وإنما في حالة ما يشبه التيه السياسي. وبعد سبع سنوات من الغزو، طغت على التجربة وعود بدت في أكثر الأحيان أشبه بحملة دعائية تستهدف جذب العراقيين، مثل وعود بإقرار الديمقراطية والحكم الرشيد وتحسين المستوى المعيشي، وكل هذا لم يتحقق بالمستوى المطلوب.
فقد أخفقت محاولات بناء دولة ديمقراطية وبلد آمن ومستقر، واستمرت أعمال العنف من دون أمل في نهاية لها، وشهدت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورا غير مسبوق، ارتفعت معه نسبة الفقر إلى نحو 35% والبطالة إلى نحو 60% بسبب الفساد وسوء استغلال موارد البلاد. وها هو العراق الذي تقوده معارضة المنفى منذ عام 2003 لايزال من غير حكومة بعد أكثر من خمسة أشهر من الانتخابات العامة التي كان من المفترض أن تأتي بحكومة جديدة، بسبب عدم فاعلية قادته السياسيين، ووقوعهم تحت سيطرة زخارف السلطة، وجشعهم الذي يقترب من حدود الفساد. هذا الوصف ليس من عندي، ولكنه لسياسي عراقي بارز يصف به زملاءه السياسيين.
أثبتت القوى السياسية العراقية أنها كيانات غير ديمقراطية، مارست العنف بكل أنواعه ضد بعضها بعضا، ولا ترى في اللعبة الديمقراطية سوى التزام مرحلي وسلم ترقى به إلى السلطة، لذلك حافظت على أجنحتها العسكرية لاستخدامها في الوقت المناسب.
والقوى السياسية التي لم يكن لديها أجنحة عسكرية منذ تأسيسها، عملت خلال السنوات القليلة الماضية بطرائق خفية على إنشاء هذه الأجنحة بمساعدة بعض دول الجوار العربي والإقليمي. والأدهى من هذا، أن جميع القوى السياسية لديها رجالها داخل الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية، وهؤلاء بلا شك يعملون حسب توجيهات قواهم السياسية في التأثير في أداء أجهزة الدولة لخدمة مصالحهم. كما أن هذه القوى بلا استثناء مرتبطة بقوى خارجية إقليمية ودولية تتخذ من العراق ساحة للصراع فيما بينها، ويعملون على تنفيذ أجنداتهم السياسية التي ليست بالضرورة تخدم مصالح الشعب العراقي.
الولايات المتحدة تتهيأ للخروج من العراق مع نهاية العام القادم، وهي بحاجة ماسة إلى إتاحة أجواء هادئة نسبيا تساعدها على الخروج بما يحفظ ماء وجهها. لذلك لا أستبعد أن تضغط الحكومة الأمريكية على القوى السياسية العراقية للتوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة توافقية شاملة، وهذه الحكومة ستكون بلا شك ضعيفة بصورة يرثى لها، وغير قادرة على تأكيد ذاتها ومعرضة للتعثر والأزمات عند مناقشة وتمرير القوانين اللازمة لتحديد شكل العراق فيما بعد الانسحاب الأمريكي.
هناك صعوبة في التنبؤ بمستقبل العراق - بعد الانسحاب الأمريكي الكامل نهاية العام القادم - في ظل حالة التعقيد الذي يعيشها في الوقت الحالي، ما يجعله مفتوحا أمام كل الاحتمالات وذلك في ضوء متغيرات عدة داخلية وخارجية. ومستقبل العراق لا يمكن فصله عن محيطه الإقليمي الذي يتنازعه حاليا نفوذ إيراني، ونشاط تركي، وغياب عربي.
المحللون السياسيون يطرحون ثلاثة سيناريوهات لمستقبل العراق: الأول: تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية وفقا لنتائج الانتخابات الأخيرة، تقود العراق والشعب العراقي إلى مرحلة جديدة تغنيهما عن الوجود الأمريكي والتدخلات الإقليمية، وهذا ما أتمناه شخصيا ولكني استبعده، لأنني لا أعتقد أن القادة العراقيين الحاليين قد وصلوا إلى مرحلة من النضج السياسي والديمقراطي التي تقودهم لهذا السيناريو، وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئا.
الثاني: الخروج بصفقة طائفية هزيلة لتشكيل الحكومة الجديدة على غرار نظام الحكم في لبنان، يتولى الرئاسات الثلاث كل من المالكي وعلاوي والأكراد بالتوافق بين كتلهم النيابية، ويتم توزيع الحقائب الوزارية السيادية على الكتل السياسية بالتوافق.
الثالث: تقسيم العراق إلى ثلاث دول كردية وشيعية وسنية، ورغم عدم استحالة هذا السيناريو على المديين المتوسط والبعيد، فإن حظه من النجاح في الوقت الحاضر يعتبر ضئيلا جدا بسبب المعارضة الشديدة له من كل من تركيا وإيران وسوريا باعتباره يضر بأمنهم القومي.
وعليه، يبقى السيناريو الثاني هو الأقرب لمقاربة الواقع السياسي الحالي المرتبط بوجود القوات الأمريكية في العراق.
********************************************
في مقال آخر
انسحاب أمريكي.. وتعتيم إعلامي
معن بشور
مع انطلاق ثورة الاتصال والمعلومات العالمية، ظن «أسياد» العالم آنذاك أن باستطاعتهم أن يستخدموا هذا الانفجار الهائل في قدرات التواصل والإعلام لا لخدمة أغراض سياسية أو اقتصادية أو ثقافية فحسب، بل لتغيير وقائع حقيقية لصالح وقائع افتراضية أو وهمية، فيجري التضخيم حيث يريد، ويجري التحجيم حيث يجب، على طريقة التصوير التلفزيوني المعروف «زوم أوت» tuO mooZ و«زوم إن» nI mooZ .
والمتابعون بدقة للتحضيرات الأمريكية لحرب العراق يتذكرون أن البنتاجون أقام شعبة خاصة اسمها شعبة «التضليل الإعلامي» وخصص لها ميزانية تقدر بمليارات الدولارات ليعود فيغيّر الاسم ؟ الفضيحة بعد انتقادات واجهها قادة البنتاجون.
كانت الغاية من تلك الشعبة أولاً التمهيد لتلك الحرب العدوانية، عبر قنوات وإذاعات وأقلام بعضهم يكتب تقارير إعلامية وبعضهم الآخر تقارير استخبارية ولاسيّما من تيسّرت له فرص الدخول إلى العراق تحت غطاء إعلامي، وكانت الغاية الثانية هي القصف الإعلامي الذي يواكب القصف الجوي والبحري والبري تمهيداً لتقدم القوات، فرأى كثيرون مثلاً كيف أعلن سقوط العاصمة العراقية قبل سقوطها الفعلي بما جعل المدافعين عنها ينتقلون من مواقع الدفاع النظامي وخنادقه إلى مواقع المقاومة وعملياتها التي بدأت بعد ساعات قليلة من إعلان احتلال بغداد فيما اعتبر حينها بأنه أسرع مقاومة في التاريخ المعاصر.
يبدو أن حكام واشنطن الذين يمثّلون المركب الصناعي ؟ العسكري ؟ النفطي- المصرفي ؟ الإعلامي (وقد بات الإعلام صناعة ضخمة) استمرأوا اللعبة الإعلامية وطوروا أساليبها وفنونها: فالواقع الذي يصوره الإعلام هو الواقع الحقيقي، فيما الواقع الحقيقي غير موجود إذا لم يكن موجوداً في الإعلام، والشيطان يصبح ملاكاً في بعض الاعلام فيما حتى الملاك يغدو شيطاناً إذا احتاج الأمر، والجرائم يجد لها هذا الإعلام ألف تبرير وتبرير، أما الهزائم فيجري إنكارها (كما جرى مثلا بعد حرب يوليو- تموز 2006 الإسرائيلية على لبنان) وإذا كانوا مضطرين للإقرار بها فيسعون إلى تطويق نتائجها وتداعياتها.
وليس أسطع من خطورة التلاعب بمهنية الإعلام ورسالته سوى ذلك التغييب الكامل لأخبار انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق، وهو خبر يبدو بكل المقاييس أهم أحداث هذا القرن من دون منازع.
وتزداد حجم المفارقة هذه بين عظمة الحدث وهزال التغطية الإعلامية (أخبار، تعليقات، مقابلات) حين نتذكر كيف جرى، ويجري، التعامل مع أحداث تبقى، على أهميتها، أقل أهمية بكثير من هزيمة الدولة الكبرى في العالم على يد شعب عربي مسلم ترك وحده يواجه مصيره، وواجهت مقاومته ظلماً سياسياً، وتعتيماً إعلامياً، واتهامات جائرة قل نظيرها، بالإضافة إلى تشويهها بعمليات دموية، طائفية ومذهبية، بغيضة كانت تنسب اليها وهي منها براء.
حتى القنوات التي دخلت بيوت العرب والمسلمين بقوة بسبب تغطيتها للحرب على العراق، ومتابعتها في المراحل الأولى لأخبار المقاومة في حواضره وبواديه وعاصمته، نجدها صامتة، متغافلة، عن هذا الحدث الكبير كأنها لم تكن على علاقة به، وكأنها لم تقدم شهداء على أرض العراق الطاهرة.
قد يفهم البعض رغبة الإدارة الأمريكية في التعتيم على هزيمتها في العراق، وهو الذي قال عنه مسئولون أمريكيون كبار أنهم «باقون على أرضه عشرات السنين»، بإدراكهم إن الإقرار بهذه الهزيمة هو ضربة قاصمة لمعنوياتها وهيبتها وسطوتها، وفرصة للكثيرين لإعادة النظر في حساباتهم ورهاناتهم المحلية والإقليمية والدولية خصوصاً مما لايزال يعتقد ان الهيمنة الأمريكية قدر لا فكاك منه، فإذ بهذا القدر يتفكك وتتدحرج سطوته بلداً إثر بلد، ومنطقة إثر منطقة، بل بات «قدراً» يدرك انه يستمد قوته وسطوته من تسليم الآخرين بسطوته ومدهم له بكل أسباب القوة والقدرة.
وقد يفهم البعض إن وراء هذه الرغبة الأمريكية الطاغية على المنظومة الإعلامية العربية والعالمية، بأغلب مكوناتها، محاولة محمومة لحرمان ثقافة المقاومة وخيارها (وهو أكثر ما يخيف واشنطن وتل أبيب وحلفاءهما) من نموذج هائل، كنموذج المقاومة العراقية التي جاهدت وصمدت وهزمت المحتلين في ظل حصار شبه كامل، وإنكار غير مبرر، ومطاردة إقليمية وعالمية لم تكتف بأبطالها المجاهدين، بل بكل من انتصر لمقاومتهم ودافع عنها.
صحيح أن هزيمة الاحتلال الأمريكي هي نصف انتصار للشعب العراقي وللأمة العربية والإسلامية، لكن الانتصار الحقيقي يتحقق إذا نجح العراقيون، كل العراقيين، في تجاوز جراح الماضي، وما أكثرها، وفي انجاز مراجعة حقيقية لسلوكهم وتجاربهم تؤدي إلى مصالحة شاملة لا تستبعد إلا من يستبعد نفسه، والى عفو شامل عن كل أسرى الاحتلال، ومعتقليه بل مكافأتهم كشركاء في هذا الانتصار، والى انتخابات حرة نزيهة لجمعية تأسيسية تضع للعراق دستوراً جديداً منزّهاً عن شوائب الاحتلال وتؤسس لنظام ديمقراطي تعددي يستعيد به العراق موقعه ودوره وإشعاعه.
ألا يستحق إذاً هذا الانسحاب الأمريكي بكل تداعياته اهتماماً إعلامياً أكبر؟
*******************************************************
ابواب مشرعة
يتخوف ابراهيم السعدي من راديو دموزي من جولة جديدة من العنف. ان المؤسسات المحلية مازالت ضعيفة جدا حتى تؤمن الحماية للناس من الميليشيات واللاعبيين الاقليميين الذين يسعون لفرض نفوذهم على العراق. " الآن مع انسحاب آخر قوات امريكية فان ابواب العراق مشرعة لمن يريد الدخول. لا شك فيه ان الانسحاب هو انتصار للميليشيات العراقية". بدورها نورينك تعتقد ان الجماعات الشيعية ستسعى لمعرفة من هو الاقوى في البلاد.
" في السابق كان لا يعلم العراقيون من هو الشيعي او السني من بين اصدقائهم" تقول نورينك وتضيف " كان يتم الزواج بينهم واما الآن فقد تغير الوضع. الامريكيون حولوا النظام السياسي برمته الى نظام طائفي وهذا الامر انعكس على المجتمع".
يترافق هذا الامر مع احكام ايران قبضتها على العراق " ان نفوذها كبير جدا. من الناحية الاقتصادية تشاهد الكثير من السيارات الايرانية، لكن التأثير الاكبر ظاهر في السياسة. ينفذ السياسيون الحاليون رغبة ايران في العراق". هذا الامر صحيح يقول المحلل السياسي اسامة الشريف " لقد جعل الغزو الامريكي للبلاد من
ايران لاعبا سياسيا رئيسيا في العراق"
قنابل موقوتة
لكن ليست ايران وحدها من يهدد التوازن في الوضع الهش في العراق. هناك بلدان اخرى مثل قطر والسعودية. ان سياسة الحكومة العراقية المؤيدة لايران ليست محبوبة ابدا في البلدان العربية المجاورة. هناك ايضا، يقول الشريف "المشكلة الكردية، موقف العراق من سوريا والمشكلة النووية...يتصرف الامريكيون كما لو انهم ينسحبون من بلد مستقر وآمن، لكن العراق مليء بقنابل موقوتة محلية وعالمية ويمكن ان تنفجر في اية لحظة".
في الايام القادمة ستتبلور لعبة الصراع الاقليمي " ان نتائج المعركة ستظهر ما اذا كان قد تبقى من نفوذ امريكي في العراق" تقول نورينك. ويعتبر السعدي من راديو دموزي انه " لن يتخلى الامريكيون بسهولة عن العراق. إن الانسحاب واضح للعيان من إخلاء القواعد العسكرية وإجلاء الجنود، لكن نفوذهم السياسي مازال قائما".
بالاضافة الى ذلك هناك وجود فعلي للامريكيين في العراق عن طريق سفارتهم، حيث يعمل 15 الف موظف. " لا يمكن ان يكونوا كلهم دبلوماسيين" تقول الصحافية نورينك " ان الولايات المتحدة ستبقي المجموعات الخطرة تحت المراقبة وسيبقى العراقيون يعتمدون كثيرا على معلومات الاستخبارات
الامريكية".
********************************************************
المقالات منقولة عن صفحات إخبارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://breeze.3oloum.com
نسمة صباح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى الكلب
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قيل عما بعد الإنسحاب الأمريكي من العراق ؟؟؟   الأحد ديسمبر 18, 2011 9:39 am

بغداد (رويترز) - عبرت اخر قافلة من الجنود الامريكيين الحدود من العراق الى الكويت يوم الاحد منهية رسميا انسحاب القوات الامريكية بعد نحو تسع سنوات من الحرب والتدخل العسكري والذي اودي بحياة نحو 4500 امريكي وعشرات الالاف من العراقيين .





وتترك الحرب التي بدأت في مارس اذار 2003 باطلاق صواريخ على بغداد لاسقاط الدكتاتور صدام حسين وراءها ديمقراطية هشة مازالت تواجه متمردين وتوترات طائفية وصراعا لتحديد مكان العراق في المنطقة العربية.



وسار اخر طابور مؤلف من نحو 100 مركبة مدرعة عسكرية امريكية تقل 500 جندي امريكي عبر صحراء العراق الجنوبية خلال الليل على امتداد طريق رئيسي خال الى الحدود الكويتية.



وقال السارجنت كريستيان شولتز قبل مغادرة قاعدة ادر للعمليات الطارئة الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوبي بغداد الى الحدود "انه امر طيب ان نرى هذا الشيء ينتهي. لقد كنت هنا عندما بدأ.



"رأيت كثيرا من الاشياء الجيدة وكثيرا من التقدم وكثيرا من الامور السيئة ايضا."



وبالنسبة للرئيس الامريكي باراك اوباما فان هذا الانسحاب العسكري هو انجاز لوعد انتخابي باعادة الجنود الى الوطن من صراع ورثه من سلفه ولطخ صورة الولايات المتحدة في كل انحاء العالم.



وبالنسبة للعراقيين فانه يحقق احساسا بالسيادة ولكنه يثير مخاوف من احتمال انزلاق بلدهم من جديد في عنف طائفي من النوع الذي ادى الى سقوط الاف القتلى في ذروته في 2006-



**********************************************



أثارت قضية الاسراع في الانسحاب الامريكي من العراق، واغلاق المقر الرئيسي للقوات الامريكية قبل اكثر من اسبوعين على الموعد النهائي ، حالة من الترقب لما سيؤول اليه الوضع العراقي بعد الانسحاب والتحديات التي ستواجه هذا البلد الذي ارهقت شعبه الحروب واعمال العنف.

وتسلم العراق ، أمس الجمعة ، آخر قاعدة كانت تستخدمها القوات الامريكية ، وهي قاعدة الامام علي الواقعة في مدينة الناصرية (350 كم) جنوب بغداد.

وأقامت القوات الامريكية يوم امس احتفالا قرب مطار بغداد الدولي ، بحضور وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا، واغلقت مقرها الرئيس في بغداد، معلنة " انتهاء الصفحة العسكرية في العلاقات الامريكية العراقية والدخول في مرحلة جديدة هي العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية" .

ومع اغلاق هذه الصفحة ، يرى مراقبون أن المشهد العراقي لمرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي ملبد بالغيوم والضباب من النواحي الامنية والسياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، مؤكدين أن الانسحاب يعد خطوة نحو استعادة العراق لسيادته الكاملة ودوره العربي والاقليمي .

لكن ذلك ،بحسب المراقبين ، لن يتحقق إلا بتكاتف العراقيين جميعا بكل طوائفهم وتعاونهم وفتح صفحة جديدة ونبذ الطائفية والعنف وفتح صفحة جديدة لبناء عراقي حر يرتكز على الديمقراطية والمساواة بين مواطنيه بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية، وهذا هو الطريق الوحيد لكي يرى العراقيون الضوء في نهاية النفق الذي ينتظرونه منذ عقود.

وقال المحلل السياسي صباح الشيخ لوكالة انباء (شينخوا) " هناك عدة تحديات تواجه العراق اهمها التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي من بعض دول الجوار، من خلال دعمها للعديد من الجماعات المسلحة وبعض الجهات السياسية، فضلا عن تحديات داخلية".

وأضاف "أن الجماعات المسلحة بكل اشكالها وعناوينها، واحتمالية تحالفها فيما بينها ستشكل تحديا لا يستهان به للحكومة العراقية وقواتها الامنية، خصوصا، وأن القوات العراقية تحتاج إلى تفعيل الجانب الاستخباري لاختراق هذه الجماعات ومنعها من تنفيذ هجمات واحداث فوضى في البلاد".

واوضح أن الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية منذ فترة طويلة، وحالة عدم الثقة بينها، وعدم ايجاد حلول جذرية لها قد يعرض العملية السياسية التي تعاني اصلا من صعوبات، إلى هزة ستكون لها انعكاسات سلبية على الجميع.

واشار إلى أن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية واقليم كردستان، وقانون النفط والغاز من التحديات التي ستواجه العراق في مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي، وهذا ما عبر عنه صراحة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي عندما حذر من وقوع صراعات واشتباكات في المناطق المتنازع عليها وخاصة مدينة كركوك الغنية بالنفط.

ورأى الشيخ ان قضية الاقاليم التي تطالب بها عدة محافظات دقت ناقوس الخطر بشأن وحدة العراق، مبينا أن فقدان الخدمات وانتشار البطالة والاعتقالات والميزانية القليلة تحولت إلى استغلال مشاعر الناس لتنفيذ اجندات خارجية لتقسيم البلاد.

وتابع أن الحكومة المركزية ساهمت في اعطاء المبرر لبعض المحافظات للمطالبة في الاقليم من خلال السياسة غير العادلة وحرمان بعض المحافظات من تخصيصاتها في الميزانية، ووضع العراقيل امام بعض المحافظات لاسباب غير منطقية.

ولفت الشيخ الى أن قضية اختيار وزيري الدفاع والداخلية، المعلقة منذ سنة، تعكس مدى عمق الخلافات بين الكتل السياسية، التي لم تتمكن خلال 12 شهرا من التوصل إلى اتفاق على شخصين لادارة هاتين الوزارتين المهمتين في الوقت الحالي.

ويرى مراقبون أن هناك تحديا سيواجه العراقيين يتمثل في إعادة بناء بلد يشكو من دمار بسبب الحروب وبنية تحتية دمرتها القوات الامريكية، وارتفاع في نسبة البطالة، واكثر من 30 بالمائة من العراقيين تحت خط الفقر رغم أن بلدهم من اغنى دول العالم لما يملكه من نفط، فضلا عن تحديات أخرى لا تقل اهمية عن الارهاب والجماعات المسلحة ، منها الفساد المالي والاداري.

وأقر طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي قبل عدة ايام بوجود قلق لدى الشارع العراقي من مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي قائلا "إن هناك قلقا لدى الشارع العراقي لما ستؤول إليه الأمور بعد الانسحاب الأمريكي، وعلينا أن نثبت للجميع إننا قدر المسؤولية وعلى استعداد كامل لتأكيد الوحدة الوطنية وبناء مجتمع عراقي موحد قوي قادر على مواجهة الأزمات وتحديد مصيره بيده".

وعبر صالح المطلك نائب رئيس الوزراء عن وجهة نظر متشائمة لمرحلة ما بعد الاحتلال، عندما قال في تصريح لشبكة (سي أن أن) الأمريكية يوم امس الاول إن "الولايات المتحدة ستغادر العراق تاركة إياه بلا بنية تحتية، وإن العملية السياسية تتجه نحو المسار الخاطئ وهو الديكتاتورية".

ويرى الملا ناظم الجبوري الخبير في شؤون تنظيم القاعدة أن الوضع الامني والسياسي في العراق مفتوح على كل الاصعدة خصوصا بعد انسحاب الامريكيين منه.

وقال الجبوري لـ (شينخوا) "الوضع الامني في تدهور مستمر ورحيل الامريكيين ابقى خلفه مليشيات مسلحة مدعومة من ايران وقادرة على ارباك الوضع العراقي خصوصا انها تمتلك الغطاء السياسي بحكم وجود كتل سياسية تنضوي تحتها هذه الجماعات، فالكثير من عناصرها موجودين داخل المؤسسات الامنية العراقية وهذا يعطيهم الامكانية العسكرية والغطاء لتنفيذ مخططات خارجية أو تصفية خصوم معارضين لهم".

واضاف "على صعيد الفصائل السنية فقد خرجت امريكا تاركة وراءها مئات المقاتلين المحتفظين باسلحتهم والمدعومين من بعض دول الجوار، التي ليس من مصلحتها أن يحظى حلفاء ايران من الاحزاب والساسة الموجودين على رأس السلطة باستقرار أمني يعطيهم الفرصة لتحقيق اهداف ايران في هذا البلد".

واكد الجبوري أن التهديد الاكبر للعراق هو تنظيم القاعدة، معربا عن اعتقاده بعودة تنظيم القاعدة إلى بعض المحافظات السنية بصورة غير علنية، نتيجة سياسات الحكومة المركزية تجاه هذه المحافظات من حيث الاقصاء وعمليات الاعتقال والدهم.

وحذر وزير الدفاع الأمريكى ليون بانتا جوار العراق، خلال الحفل الختامى للانسحاب الأمريكى من العراق يوم امس، من التدخل فى الشأن الداخلى للعراق، وقال "لن نسمح لأحد بأن يمحو النجاحات العراقية بعد أن تمكنا من إنهاء وجود الديكتاتور وانطلق العراق نحو السلام والازدهار"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير الشراكة مع العراق وفق اتفاقية الأطر الإستراتيجية الموقعة فى عام 2008.

ويعتقد المحلل السياسي كمال ابو أدم أن الحل الافضل للخروج من الازمة القائمة بين الكتل السياسية وانهاء حالة التشرذم هو الجلوس على طاولة المفاوضات وطرح المشاكل العالقة كلها للحوار وفق اسلوب حضاري متمدن.

واعتبر ابو أدم استكمال مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل عدة سنوات وجمع الاطراف المعارضة بما فيها الجماعات المسلحة التي كانت تستهدف المحتل وضمها إلى العملية السياسية سيخفف من حدة التوترات وسيعطي دفعة للعملية السياسية، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية للبلاد على المصالح الشخصية والحزبية والفئوية.

وشدد على ضرورة تطوير مهارات وقدرات الاجهزة الامنية العراقية وخاصة الاستخبارية منها، لان المرحلة المقبلة تقتضى أن تمتلك هذه الاجهزة معلومات كافية عن خطط الجماعات المسلحة لافشالها قبل تنفيذها .

وذكر ان مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الخاصة بتوقيع ميثاق شرف وطني بين الجميع بما فيها القوى المعارضة، وتحريم الدم العراقي، وتوحيد الصفوف ونبذ الطائفية والعرقية، كلها امور تساهم في تخفيف حدة التوترات والتقليل من حجم التحديات التي يواجهها العراق في مرحلة مابعد الانسحاب.

من جانبه قال قيس ابو ليلى (موظف حكومي) "إن معالجة الاخطاء السابقة التي وقعت في العملية السياسية، وتصحيح مسارها وايجاد حلول صحيحة وحقيقية للمشاكل التي خلفتها فترة الاحتلال واعمال العنف التي جرت في السنوات الماضية، وتضميد جراح ذوي الشهداء من ضحايا الارهاب، سيكون نقطة ايجابية نحو السلام والوئام في المجتمع".

ودعا ابو ليلى الحكومة العراقية إلى الاسراع في تنفيذ المشاريع الخدمية وتوفير الخدمات الاساسية للشعب العراقي الذي عاني الكثير، وتوفير فرص عمل للعاطلين وتوفير كل احتياجات الشعب، والالتفاف الى الايتام والارامل والمهجرين من ضحايا اعمال العنف.

وتؤكد الحكومة العراقية على لسان ناطقها الرسمي علي الدباغ أن قواتها تدربت ووصلت إلى مستوى يمكن الاعتماد عليه، مضيفا أن المستوى الذي وصلت اليه القوات العراقية مطمئن وبشهادة الجميع" لكنه أقر بوجود خطر من قوى ارهابية وجماعات تمارس العنف والجريمة.

يذكر أن الرئيس الامريكي باراك اوباما اعلن انه قرر سحب جميع القوات الامريكية من العراق حسب الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين في عام 2008، والتي تنص على انسحاب القوات من جميع الاراضي والمياه والاجواء العراقية في موعد اقصاه 31 ديسمبر المقبل.

لكن القوات الامريكية سلمت مبكرا الجانب العراقي جميع القواعد التي كانت تشغلها منذ 2003 والبالغ عددها 505 قواعد اخرها قاعدة الامام علي في الناصرية (350 كم) جنوب بغداد، وبذلك انهت واشنطن الصفحة العسكرية وتستعد للبدء في صفحة جدية من العلاقات السياسية والدبلوماسية.

وستنهي القوات الامريكية مغادرتها للعراق قبل نهاية الشهر الجاري تاركة خلفها نحو مليون عنصر امن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، إلا إنهم غير قادرين على حماية الحدود البرية والجوية والمائية، وفقا لمسؤولين عسكريين عراقيين وامريكيين فضلا عن بعض السياسيين العراقيين.


*******************************************

أثارت قضية الاسراع في الانسحاب الامريكي من العراق، واغلاق المقر الرئيسي للقوات الامريكية قبل اكثر من اسبوعين على الموعد النهائي ، حالة من الترقب لما سيؤول اليه الوضع العراقي بعد الانسحاب والتحديات التي ستواجه هذا البلد الذي ارهقت شعبه الحروب واعمال العنف.

وتسلم العراق ، أمس الجمعة ، آخر قاعدة كانت تستخدمها القوات الامريكية ، وهي قاعدة الامام علي الواقعة في مدينة الناصرية (350 كم) جنوب بغداد.

وأقامت القوات الامريكية يوم امس احتفالا قرب مطار بغداد الدولي ، بحضور وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا، واغلقت مقرها الرئيس في بغداد، معلنة " انتهاء الصفحة العسكرية في العلاقات الامريكية العراقية والدخول في مرحلة جديدة هي العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية" .

ومع اغلاق هذه الصفحة ، يرى مراقبون أن المشهد العراقي لمرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي ملبد بالغيوم والضباب من النواحي الامنية والسياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، مؤكدين أن الانسحاب يعد خطوة نحو استعادة العراق لسيادته الكاملة ودوره العربي والاقليمي .

لكن ذلك ،بحسب المراقبين ، لن يتحقق إلا بتكاتف العراقيين جميعا بكل طوائفهم وتعاونهم وفتح صفحة جديدة ونبذ الطائفية والعنف وفتح صفحة جديدة لبناء عراقي حر يرتكز على الديمقراطية والمساواة بين مواطنيه بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية، وهذا هو الطريق الوحيد لكي يرى العراقيون الضوء في نهاية النفق الذي ينتظرونه منذ عقود.

وقال المحلل السياسي صباح الشيخ لوكالة انباء (شينخوا) " هناك عدة تحديات تواجه العراق اهمها التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي من بعض دول الجوار، من خلال دعمها للعديد من الجماعات المسلحة وبعض الجهات السياسية، فضلا عن تحديات داخلية".

وأضاف "أن الجماعات المسلحة بكل اشكالها وعناوينها، واحتمالية تحالفها فيما بينها ستشكل تحديا لا يستهان به للحكومة العراقية وقواتها الامنية، خصوصا، وأن القوات العراقية تحتاج إلى تفعيل الجانب الاستخباري لاختراق هذه الجماعات ومنعها من تنفيذ هجمات واحداث فوضى في البلاد".

واوضح أن الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية منذ فترة طويلة، وحالة عدم الثقة بينها، وعدم ايجاد حلول جذرية لها قد يعرض العملية السياسية التي تعاني اصلا من صعوبات، إلى هزة ستكون لها انعكاسات سلبية على الجميع.

واشار إلى أن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية واقليم كردستان، وقانون النفط والغاز من التحديات التي ستواجه العراق في مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي، وهذا ما عبر عنه صراحة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي عندما حذر من وقوع صراعات واشتباكات في المناطق المتنازع عليها وخاصة مدينة كركوك الغنية بالنفط.

ورأى الشيخ ان قضية الاقاليم التي تطالب بها عدة محافظات دقت ناقوس الخطر بشأن وحدة العراق، مبينا أن فقدان الخدمات وانتشار البطالة والاعتقالات والميزانية القليلة تحولت إلى استغلال مشاعر الناس لتنفيذ اجندات خارجية لتقسيم البلاد.

وتابع أن الحكومة المركزية ساهمت في اعطاء المبرر لبعض المحافظات للمطالبة في الاقليم من خلال السياسة غير العادلة وحرمان بعض المحافظات من تخصيصاتها في الميزانية، ووضع العراقيل امام بعض المحافظات لاسباب غير منطقية.

ولفت الشيخ الى أن قضية اختيار وزيري الدفاع والداخلية، المعلقة منذ سنة، تعكس مدى عمق الخلافات بين الكتل السياسية، التي لم تتمكن خلال 12 شهرا من التوصل إلى اتفاق على شخصين لادارة هاتين الوزارتين المهمتين في الوقت الحالي.

ويرى مراقبون أن هناك تحديا سيواجه العراقيين يتمثل في إعادة بناء بلد يشكو من دمار بسبب الحروب وبنية تحتية دمرتها القوات الامريكية، وارتفاع في نسبة البطالة، واكثر من 30 بالمائة من العراقيين تحت خط الفقر رغم أن بلدهم من اغنى دول العالم لما يملكه من نفط، فضلا عن تحديات أخرى لا تقل اهمية عن الارهاب والجماعات المسلحة ، منها الفساد المالي والاداري.

وأقر طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي قبل عدة ايام بوجود قلق لدى الشارع العراقي من مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي قائلا "إن هناك قلقا لدى الشارع العراقي لما ستؤول إليه الأمور بعد الانسحاب الأمريكي، وعلينا أن نثبت للجميع إننا قدر المسؤولية وعلى استعداد كامل لتأكيد الوحدة الوطنية وبناء مجتمع عراقي موحد قوي قادر على مواجهة الأزمات وتحديد مصيره بيده".

وعبر صالح المطلك نائب رئيس الوزراء عن وجهة نظر متشائمة لمرحلة ما بعد الاحتلال، عندما قال في تصريح لشبكة (سي أن أن) الأمريكية يوم امس الاول إن "الولايات المتحدة ستغادر العراق تاركة إياه بلا بنية تحتية، وإن العملية السياسية تتجه نحو المسار الخاطئ وهو الديكتاتورية".

ويرى الملا ناظم الجبوري الخبير في شؤون تنظيم القاعدة أن الوضع الامني والسياسي في العراق مفتوح على كل الاصعدة خصوصا بعد انسحاب الامريكيين منه.

وقال الجبوري لـ (شينخوا) "الوضع الامني في تدهور مستمر ورحيل الامريكيين ابقى خلفه مليشيات مسلحة مدعومة من ايران وقادرة على ارباك الوضع العراقي خصوصا انها تمتلك الغطاء السياسي بحكم وجود كتل سياسية تنضوي تحتها هذه الجماعات، فالكثير من عناصرها موجودين داخل المؤسسات الامنية العراقية وهذا يعطيهم الامكانية العسكرية والغطاء لتنفيذ مخططات خارجية أو تصفية خصوم معارضين لهم".

واضاف "على صعيد الفصائل السنية فقد خرجت امريكا تاركة وراءها مئات المقاتلين المحتفظين باسلحتهم والمدعومين من بعض دول الجوار، التي ليس من مصلحتها أن يحظى حلفاء ايران من الاحزاب والساسة الموجودين على رأس السلطة باستقرار أمني يعطيهم الفرصة لتحقيق اهداف ايران في هذا البلد".

واكد الجبوري أن التهديد الاكبر للعراق هو تنظيم القاعدة، معربا عن اعتقاده بعودة تنظيم القاعدة إلى بعض المحافظات السنية بصورة غير علنية، نتيجة سياسات الحكومة المركزية تجاه هذه المحافظات من حيث الاقصاء وعمليات الاعتقال والدهم.

وحذر وزير الدفاع الأمريكى ليون بانتا جوار العراق، خلال الحفل الختامى للانسحاب الأمريكى من العراق يوم امس، من التدخل فى الشأن الداخلى للعراق، وقال "لن نسمح لأحد بأن يمحو النجاحات العراقية بعد أن تمكنا من إنهاء وجود الديكتاتور وانطلق العراق نحو السلام والازدهار"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير الشراكة مع العراق وفق اتفاقية الأطر الإستراتيجية الموقعة فى عام 2008.

ويعتقد المحلل السياسي كمال ابو أدم أن الحل الافضل للخروج من الازمة القائمة بين الكتل السياسية وانهاء حالة التشرذم هو الجلوس على طاولة المفاوضات وطرح المشاكل العالقة كلها للحوار وفق اسلوب حضاري متمدن.

واعتبر ابو أدم استكمال مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل عدة سنوات وجمع الاطراف المعارضة بما فيها الجماعات المسلحة التي كانت تستهدف المحتل وضمها إلى العملية السياسية سيخفف من حدة التوترات وسيعطي دفعة للعملية السياسية، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية للبلاد على المصالح الشخصية والحزبية والفئوية.

وشدد على ضرورة تطوير مهارات وقدرات الاجهزة الامنية العراقية وخاصة الاستخبارية منها، لان المرحلة المقبلة تقتضى أن تمتلك هذه الاجهزة معلومات كافية عن خطط الجماعات المسلحة لافشالها قبل تنفيذها .

وذكر ان مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الخاصة بتوقيع ميثاق شرف وطني بين الجميع بما فيها القوى المعارضة، وتحريم الدم العراقي، وتوحيد الصفوف ونبذ الطائفية والعرقية، كلها امور تساهم في تخفيف حدة التوترات والتقليل من حجم التحديات التي يواجهها العراق في مرحلة مابعد الانسحاب.

من جانبه قال قيس ابو ليلى (موظف حكومي) "إن معالجة الاخطاء السابقة التي وقعت في العملية السياسية، وتصحيح مسارها وايجاد حلول صحيحة وحقيقية للمشاكل التي خلفتها فترة الاحتلال واعمال العنف التي جرت في السنوات الماضية، وتضميد جراح ذوي الشهداء من ضحايا الارهاب، سيكون نقطة ايجابية نحو السلام والوئام في المجتمع".

ودعا ابو ليلى الحكومة العراقية إلى الاسراع في تنفيذ المشاريع الخدمية وتوفير الخدمات الاساسية للشعب العراقي الذي عاني الكثير، وتوفير فرص عمل للعاطلين وتوفير كل احتياجات الشعب، والالتفاف الى الايتام والارامل والمهجرين من ضحايا اعمال العنف.

وتؤكد الحكومة العراقية على لسان ناطقها الرسمي علي الدباغ أن قواتها تدربت ووصلت إلى مستوى يمكن الاعتماد عليه، مضيفا أن المستوى الذي وصلت اليه القوات العراقية مطمئن وبشهادة الجميع" لكنه أقر بوجود خطر من قوى ارهابية وجماعات تمارس العنف والجريمة.

يذكر أن الرئيس الامريكي باراك اوباما اعلن انه قرر سحب جميع القوات الامريكية من العراق حسب الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين في عام 2008، والتي تنص على انسحاب القوات من جميع الاراضي والمياه والاجواء العراقية في موعد اقصاه 31 ديسمبر المقبل.

لكن القوات الامريكية سلمت مبكرا الجانب العراقي جميع القواعد التي كانت تشغلها منذ 2003 والبالغ عددها 505 قواعد اخرها قاعدة الامام علي في الناصرية (350 كم) جنوب بغداد، وبذلك انهت واشنطن الصفحة العسكرية وتستعد للبدء في صفحة جدية من العلاقات السياسية والدبلوماسية.

وستنهي القوات الامريكية مغادرتها للعراق قبل نهاية الشهر الجاري تاركة خلفها نحو مليون عنصر امن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، إلا إنهم غير قادرين على حماية الحدود البرية والجوية والمائية، وفقا لمسؤولين عسكريين عراقيين وامريكيين فضلا عن بعض السياسيين العراقيين.


منقوووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://breeze.3oloum.com
 
ماذا قيل عما بعد الإنسحاب الأمريكي من العراق ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة صباح :: نسمات الأخبار المحلية والعالمية :: النسمات العالمية-
انتقل الى: