منتديات نسمة صباح
مراحب بكل من زارنا آملين أن يجد ما يبحث عنه أو يسأل عليه,في منتدانا فلتتفضل بالتسجيل


أسري اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مني إليكم
منتديات شباب وبنات ليبيا عبق المعرفة ونسيم العلم يداعب روح الإرتقاء لديكم ،، فأهلاً بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بحيرة بزيمه الكفرة
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:00 pm من طرف نسمة صباح

» بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:45 am من طرف نسمة صباح

» الاحوال الجويه لمدينة طرابلس وباقي المدن الليبيه ل3 أيام قادمه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:35 am من طرف نسمة صباح

» امرأة عجوز عمرها 70 عاما تلد توأم
الجمعة أغسطس 15, 2014 9:18 pm من طرف الزنبقة السوداء

» حمامة فيكتوريا المتوّجة
الجمعة أغسطس 15, 2014 7:13 pm من طرف الرحال

» قناع جلدي استعمله الأطباء قديماً
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:59 pm من طرف الرحال

» أثقل امرأة في العالم تتهم بالجلوس على ابن أختها وتقتله!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:30 pm من طرف الرحال

» الأرض المحرمة على النساء !!!!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:51 pm من طرف الرحال

» سمكة لم تفارقها الروح حتى بعد تقطيعها بالفيديو
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:15 pm من طرف الرحال

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن


شاطر | 
 

 تدهور الاقتصاد الليبي وخسائر كبيرة في ظل اغلاق الموانئ النفطيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة صباح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى الكلب
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: تدهور الاقتصاد الليبي وخسائر كبيرة في ظل اغلاق الموانئ النفطيه   الأحد يناير 05, 2014 2:05 pm


اقتصاد ليبيا، الدولة التي تحتوي على أكبر مخزون للنفط في أفريقيا، على حافة الهاوية مع دخول الإضرابات في موانئ تصدير النفط شهرها السادس، مما يضع الحكومة أمام معضلة التوفيق بين سداد رواتب العاملين وبين إصلاح البنية التحتية المتهالكة التي كان أحد المطالب الرئيسية التي حركت الاحتجاجات.
وبسبب توقف الصادرات، فقدت الحكومة عائدات نفطية تزيد قيمتها على أكثر من 10 مليارات دولار منذ شهر يوليو، بما يمثل خمس الإيرادات المستهدفة سنويا.
لكن الخبراء يرون أن الخسارة الواقعية قد تكون أقرب إلى مبلغ 18 مليار دولار، على أساس أن العجز البالغ مليون
برميل يوميا كان سيجلب نحو 100 مليون دولار يوميا، مما يشير إلى أن النقص الشهري في الإيرادات قد يصل إلى نحو 3 مليارات دولار.
وتمثل عائدات تصدير النفط فعليا إجمالي الإيرادات السنوية للحكومة، التي تبلغ نحو 50 مليار دولار.
ويخصص أكثر من نصف هذه الميزانية لرواتب موظفي القطاع العام والدعم الحكومي لعدد من المنتجات، من بينها الخبز والوقود وخدمات مثل العلاج في المستشفيات.
وتحذر الحكومة من أنها قد تعجز عن دفع الأجور، كما أصبح انقطاع الكهرباء مشهدا مألوفا في وقت لا تستطيع فيه السلطات مواجهة ميليشيات تحتل الوزارات وتستولي على منشآت نفطية وقتما تشاء.
يزيد الأزمة تعقيدا أن الحكومة كانت قد تعهدت بمنح العاملين في قطاع النفط زيادة نسبتها 67 % في الرواتب، في محاولة لامتصاص غضب موظفي هذا القطاع الذي يمثل نحو 80 % من الناتج المحلي الليبي.
ويأتي استحقاق هذه الزيادة بدءا من شهر يناير الجاري في تزامن مع تفاقم الأزمة ودخولها نفقا مظلما.
وقد تلجأ حكومة رئيس الوزراء علي زيدان المحاصرة - التي تخضع في بعض الأحيان لحصار فعلي من مسلحين يحاصرون مبانيها - إلى خفض الإنفاق على البنية التحتية، لكن ذلك أيضا لا يخلو من العواقب في بلد لم يحقق تقدما يذكر نحو إصلاح الأضرار التي صاحبت انتفاضة 2011 والفترة التي تلتها.
وقال بعض المحللين إن الحكومة قد تلجأ إلى البنوك المحلية التي تتمتع بوفرة في النقود بسبب قلة نشاط الإقراض، في اقتصاد توقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش بنسبة 5.1 % في عام 2013.
إصلاح البنية التحتية وتوفير الخدمات، خاصة الصحية، للمواطنين كان من أهم الأسباب التي أثارت سخط العمال وقادت إلى الاحتجاجات المستمرة التي تسبب حالة من الشلل في البلاد.
ويمثل الدعم قضية ذات حساسية سياسية، حيث إن رفعه أو تقليصه قد يؤدي إلى اضطرابات عارمة في هذا البلد، الذي لم تستقر فيه الأوضاع منذ اندلاع الاحتجاجات في 2011 ومقتل معمر القذافي في أكتوبر من نفس العام، بعد أن حكم البلاد لأكثر من 4 عقود.
ومثل تعليق عمال حقل الشرارة النفطي إضرابهم لفترة محدودة، بارقة أمل، حيث سيتيح إنتاج 300 ألف برميل يوميا، وهي الطاقة الإنتاجية للحقل قبل توقفه.
فلقد علق المحتجون إضرابهم لمدة أسبوعين، بدءا من أول يناير، إثر اتفاق مع وزير الدفاع الليبي.
لكن العمال هددوا بالعودة إلى الإضراب وإلى وقف الانتاج إذا لم تلبّ الحكومة طلباتهم، بإدخال العديد من الخدمات وأهمها إصلاح البنية التحتية للمدينة. وكانت موافقة الحكومة قيد وقف الإضراب.
وأدى التشاحن السياسي بين حكومة زيدان والمعارضة الإسلامية في المؤتمر الوطني العام، إلى تأخير بعض مشروعات البنية التحتية، لكن تلك المبالغ التي لم تنفق ساعدت الحكومة في كسب قليل من الوقت.
منقوووووول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://breeze.3oloum.com
 
تدهور الاقتصاد الليبي وخسائر كبيرة في ظل اغلاق الموانئ النفطيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة صباح :: نسمات الأخبار المحلية والعالمية :: النسمة المحلية-
انتقل الى: