منتديات نسمة صباح
مراحب بكل من زارنا آملين أن يجد ما يبحث عنه أو يسأل عليه,في منتدانا فلتتفضل بالتسجيل


أسري اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مني إليكم
منتديات شباب وبنات ليبيا عبق المعرفة ونسيم العلم يداعب روح الإرتقاء لديكم ،، فأهلاً بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بحيرة بزيمه الكفرة
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:00 pm من طرف نسمة صباح

» بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:45 am من طرف نسمة صباح

» الاحوال الجويه لمدينة طرابلس وباقي المدن الليبيه ل3 أيام قادمه
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:35 am من طرف نسمة صباح

» امرأة عجوز عمرها 70 عاما تلد توأم
الجمعة أغسطس 15, 2014 9:18 pm من طرف الزنبقة السوداء

» حمامة فيكتوريا المتوّجة
الجمعة أغسطس 15, 2014 7:13 pm من طرف الرحال

» قناع جلدي استعمله الأطباء قديماً
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:59 pm من طرف الرحال

» أثقل امرأة في العالم تتهم بالجلوس على ابن أختها وتقتله!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 5:30 pm من طرف الرحال

» الأرض المحرمة على النساء !!!!!
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:51 pm من طرف الرحال

» سمكة لم تفارقها الروح حتى بعد تقطيعها بالفيديو
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:15 pm من طرف الرحال

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن


شاطر | 
 

 بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة صباح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى الكلب
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه   الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:45 am

طرابلس 21 فبراير 2016 - ( وال ) - أصدرت وزارة السياحة تقريرا عن معلم من المعالم السياحية التي تزخر بها ربوع ليبيا وهي بحيرة "مجزم" وسط وادي أوال أحد الأودية الصحراوية الواقعة جنوبي الحمادة الحمراء، وتحديداً على مسافة 35 كيلومتراً شمال شرق مدينة غدامس. وجاء في التقرير الذي تسلمت وكالة الانباء الليبية نسخة منه ، أن هذه البحيرة تعد من المعالم السياحية الطبيعية وتقع على الطريق المعبد الرابط بين مدينتي طرابلس وغدامس ، وسط منخفض يشكل جزءا من تضاريس هضبة الشطوط التي ورد ذكرها في مدونات الرحالة، وواحدة من شبكة بحيرات بين الحدود الليبية التونسية . ويطلق على البحيرة باللغة المحلية اسم "مجزم ناول" أي سبخة ناول ، التي يرجح أنها تتغذى من مخزون مياه في باطن الأرض، جنباً إلى جنب مع كميات من مياه الأمطار التي تتساقط على مرتفعات جبل نفوسة، وتنساب عبر شبكة الأودية الصحراوية، مثل واديان أوال ، و(امغرغر)، و(تنروت)، و(ميمون)، و(اتنفصكوين)، و (انجلزن)، الممتدة من سفوح جبال جادو والزنتان والرجبان عبر حمادة (تنغرت)، والحمادة الحمراء، لمسافات طويلة وتصب في البحيرة، ومناطق (تقوت) و(فرسان) الواقعتين شمال غدامس، ووديان (أماسين) و (انبدور)، وبعضها يصل إلى منطقة (ماركسان) غرب المدينة. وتنقسم البحيرة إلى شطرين بحاجز ترابي يقسمها إلى بحيرتين شديدتي الملوحة إحداهما ضحلة وماؤها شفاف، وتزداد مساحتها وتنقص حسب كميات المياه في موسم الأمطار، والأخرى عميقة شبيهة بالبئر الواسع العميق، يبلغ محيطها ما يناهز 250 متراً مربعاً، ولون مياهها زرقاء غامقة يميل إلى السواد بسبب عمقها الشديد الذي يترواح ما بين 35 إلى 70 متراً، وأطرافها شديدة الانحدار. وتشهد البحيرة انحساراً في فصل الصيف، وتزداد في فصلي الشتاء وأواخر الربيع نتيجة تدفق كميات من المياه القادمة عبر شبكة الوديان التي تغذي المنخفض بمياه الأمطار. وحول البحيرة ينمو حزام من النباتات الصحراوية التي تضفي على المكان لمسة جمالية تتباين فيها ألوان الأشجار والنباتات التي تشكل بيئة ملائمة لاستيطان وتكاثر الأحياء البرية والطيور، ومصدراً للنشاط الاقتصادي للسكان القريبين من المنطقة، بما في ذلك أشجار تبركت، وأضوت، وأعشاب (تاكلوت)، و (افلزفز)، و(الخشخاش)، و(تقوفت)، وغيرها، التي تشكل موائل طبيعية للحيوانات البرية مثل الأرانب البرية والذئاب والثعالب والغزلان. كما يقصدها الرعاة في فصل الربيع بسبب وفرة المياه والأعشاب، فيما تشهد تدفق أعداد من الطيور المهاجرة في مواسم هجرتها السنوية، في حين شكل المحيط النباتي مصدراً مهماً للسكان المحليين، الذين استخدموا النباتات واستفادوا منها في علاج بعض الأمراض، كنبات (تبركت) المفيد في علاجات ضغط الدم، ونبات (تاكوت) المستخدم في دبغ الجلود الذي كانت تشتهر بإنتاجها مدينة غدامس، فضلاً عن استخدام نباتات (الخشخاش) و (تقوفت) في العلاجات الطبية. وكانت البحيرة إلى جانب (سبخة تونين) من مصادر استخراج الملح أحد مفاتيح تجارة سكان غدامس عبر التاريخ، فالملح الذي كان يستخرج من البحيرة ينقل عبر خط القوافل إلى مناطق الشمال، ويقايض بالقمح والشعير وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات الزراعية . وتعد البحيرة اليوم مقصداً للسياح، وتوضع على قائمة المناطق المستهدفة ضمن برنامج الجولات السياحية في مدينة غدامس، ويؤمها الزوار الباحثون عن الهدوء والاستمتاع بالهواء النقي والبيئة الصافية والأجواء الساحرة التي تلف المكان وتغلفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://breeze.3oloum.com
 
بحيرة ناول معلم سياحي فريد وسط جبال أوال الليبيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة صباح :: النسمة الترفيهية :: السفر والسياحة-
انتقل الى: